النص الإعلامي احدر الفيروس " من جريدة الشرق الأوسط " ص 63 الرائد في اللغة العربية جدع مشترك علمي.
موقع الدعم المدرسي
📰 تقديم حول النص :
ينتمي هذا النص إلى ما يُسمّى بالنصوص الإعلامية، وهو مقتطف من جريدة الشرق الأوسط الصادرة بتاريخ 12 أبريل 2005.
🔍 ملاحظة النص :
يتكوّن عنوان النص من جملتين:
-
الجملة الأولى:
كُتبت بخط عريض بغية لفت انتباه المتلقي إلى خطورة البطاقات البريدية المتجولة عبر الإنترنت.
-
الجملة الثانية:
جاءت تفسيرًا للجملة الأولى بهدف إزالة اللبس الحاصل لدى القارئ عند قراءتها.
📖 فهم النص :
الوحدات الدلالية للنص:
1- توصّل مركز أمن المعلومات بمجموعة من الشكاوي من طرف مستخدمي الأنترنت، مفادها أنهم تلقّوا بطاقاتٍ بريدية من موقعٍ خاص قادتهم إلى تنزيل برنامجٍ خبيث على حواسيبهم.
2- سعي أصحاب هذه البطاقات البريدية المشبوهة إلى استعباد الحواسيب وتسخيرها كأداةٍ إجرامية.
3- كتابة هذه البطاقات بأسلوبٍ مغرٍ يُكسب ثقة مستخدمي الأنترنت المبتدئين.
4- تصريح مديرة الموقع الإلكتروني بأنها ليست على علمٍ بهذا الأمر، وأن الرسائل البريدية التي تُرسلها الشركة تُوجَّه بأسماء مرسليها الحقيقيين، لا بأسماءٍ مموّهة.
5- توجيه الخبراء تحذيرًا خاصًّا إلى مستعملي الأنترنت قصد أخذ الحيطة والحذر وعدم المجازفة بالضغط على هذه الروابط الإلكترونية.
6- أخذ مجموعة من الاحتياطات لتفادي هذه الخطورة،وذلك بتثبيت برامج مكافحة الفيروسات(حصان طروادة) وبناء جدران الحماية (جدران النار).
🧩 تحليل النص :
1. المعجم:
2. الوسائل الإقناعية:
من الوسائل الإقناعية التي استعملها الكاتب لإقناعنا بخطورة الأمر:
-
استخدام أدوات التوكيد مثل (إنّ، أنَّ) لزيادة التأكيد.
-
استعمال أداة التحقيق (قد) لإبراز مدى أهمية ما ورد حول خطورة فيروس "حصان طروادة".
3. الأساليب المستعملة في النص:
وظّف الكاتب في هذا المقال الأسلوب الخبري قصد إطلاع القارئ على مجموعةٍ من المعلومات والتوضيحات المتعلقة بكيفية استعمال الإنترنت، مثل:
"قال الخبراء..."، "من جهتنا نقول..."، "وقد وجّه خبراء المركز..."
كما استخدم الأسلوب التفسيري لتقريب المعنى بطريقةٍ سهلة وواضحة، ومن أمثلة ذلك:
"هناك ثلاث وسائل تُجنّبك الوقوع في مشاكل أدهى وأمرّ..."
%20%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7)%20%20%D8%B5%20%2063%20%20%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9%20%20%D8%AC%D8%AF%D8%B9%20%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83%20%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A..png)
تعليقات
إرسال تعليق