النص القرائي الأطفال في عالمنا المعاصر ص 112 و 113 الثانية إعدادي مرشدي في اللغة العربية
موقع الدعم المدرسي
النص القرائي: الأطفال في عالمنا المعاصر (ص 112)
أولًا: عتبة القراءة
1️⃣ ملاحظة مؤشرات النص
هـ- العنوان: الأطفال في عالمنا المعاصر
-
تركيبيًا:مركب إسنادي يتكون من:
-
مبتدأ: الأطفال (معرف، جمع)
-
خبر: في عالمنا المعاصر (شبه جملة: جار ومجرور، مضاف إلى الضمير نا الدال على الإنسانية جمعاء)
-
-
دلاليًا:يوحي بالإخبار عن واقع الأطفال في الزمن الحاضر وما يعانونه من أزمات اجتماعية وتربوية.
و- بداية النص ونهايته:
-
البداية: تشير إلى الحرب كسبب رئيسي لمعاناة الأطفال.
-
النهاية: تؤكد ضرورة الاستماع إلى الأطفال للتخفيف من معاناتهم.
2️⃣ بناء فرضية القراءة
نفترض أن النص يعالج محنة الأطفال في مواجهة أزمات العصر الحديث وسبل الحد منها.
ثانيًا: القراءة التوجيهية
1️⃣ قراءة النص
2️⃣ شرح المستغلقات
-
السخرة: خدمة إجبارية دون مقابل
-
اضطهاد: ظلم شديد
-
الإنتاجية: المردودية
-
الأحداث: صغار السن
-
التصحر: تحول الأرض الخصبة إلى صحراء بسبب الجفاف
-
ميثاق: عهد أو اتفاق
-
تعهدت: التزمت
3️⃣ الفكرة العامة
معاناة كثير من الأطفال في عالمنا المعاصر، وضرورة إيجاد حلول فعالة للحد منها.
✔️ ملاحظة: تم التأكد من صحة الفرضية انطلاقًا من مضمون النص.
ثالثًا: القراءة التحليلية
1️⃣ المستوى الدلالي (المعجمي)
2️⃣ المستوى الدلالي (المضموني)
مضامين النص:
-
الوضعية المزرية التي يعيشها كثير من الأطفال وأسبابها.
-
التعليم حق إنساني أساسي لإنقاذ الأطفال من المحن.
-
حماية الأطفال من الاضطهاد تؤهلهم للمستقبل.
-
ضرورة الاستماع إلى الأطفال لإبراز مواهبهم وقدراتهم.
-
الإحصائيات
-
الألفاظ التفسيرية (مثل: لأن، كما أن، مثلا…)
-
تخصيص فقرات لشرح حقوق الطفل وأهميتها
3️⃣ المستوى التداولي
ب- قيم النص:
-
قيمة اجتماعية: إبراز معاناة الأطفال من الحروب والاستغلال والتشرد.
-
قيمة إنسانية: الدعوة إلى احترام كرامة الطفل وحقوقه.
-
قيمة اقتصادية: تحسين وضع الأطفال ينعكس إيجابًا على الإنتاجية والتنمية.
رابعًا: القراءة التركيبية
يتناول الكاتب قضية اجتماعية وإنسانية مهمة، حيث قدّم صورة تمثل وضعية الأطفال في عالمنا المعاصر، بسبب الحروب والظلم والاستغلال. كما أكد أن ضمان حقوق الأطفال في التعليم والحماية والاستماع إليهم كفيل بتحسين أوضاعهم، شريطة تفعيل هذه الحقوق تفعيلًا سليمًا من طرف الأفراد والمؤسسات.

تعليقات
إرسال تعليق