تحضير النص القرائي العولمة والهوية ص 124 - 125 السنة الثالثة إعدادي الأساسي في اللغة العربية.
موقع الدعم المدرسي
أولا: بطاقة التعريف بالكاتب
الاسم: محمد الكتاني
مراحل من حياته:
وُلد بالدار البيضاء سنة 1940.
حصل على الإجازة في الأدب العربي سنة 1962.
اشتغل أستاذًا بالتعليم العالي سنة 1966، وانضم إلى اتحاد كتاب المغرب في السنة نفسها.
حصل على دبلوم الدراسات العليا سنة 1969.
نال شهادة الدكتوراه سنة 1980.
عمل عميدًا لكلية الآداب بتطوان.
أعماله:
روضة التعريف بالحب الشريف.
محمد إقبال مفكرًا إسلاميًا.
الصراع بين القديم والجديد في الأدب العربي الحديث.
المسلمون وإشكالية الوحدة.
ثانيا: ملاحظة النص واستكشافه
العنوان:
تركيبيًا: يتكون عنوان النص من كلمتين تكونان فيما بينهما مركبًا عطفيًا.
معجميًا: ينتمي العنوان إلى المجال الاقتصادي والاجتماعي.
دلاليًا: يدل العنوان على وجود علاقة بين العولمة والهوية، ويفترض أن يكون للعولمة تأثير في هوية الإنسان وكيانه الثقافي.
- بداية النص:لم يتكرر العنوان لفظًا في بداية النص، غير أننا نجد مؤشرات تحيل على مفهوم العولمة مثل: (العالم، الهيمنة الاقتصادية، تمسك بخيوطها).
- نهاية النص:ترتبط نهاية النص بالجزء الثاني من العنوان (الهوية)، إذ تتضمن ألفاظًا دالة عليها مثل: (كيانها، ثقافتنا، قيمنا).
- نوعية النص:مقالة تفسيرية حجاجية ذات بعد اقتصادي.
ثالثا: فهم النص
الإيضاح اللغوي:
العولمة: جعل الشيء عالميًا أو واسع الانتشار.
تطويق: حصار الشيء وإحاطته من جميع الجهات.
عفوًا: عن غير قصد.
- الفكرة المحورية:انتشار العولمة في العصر الحديث وتأثيرها السلبي في الاقتصاد الوطني وثقافات الشعوب، مع الدعوة إلى حماية الهوية من مخاطرها.
رابعا: تحليل النص
الأفكار الأساسية:
ظهور العولمة في العصر الحديث وانتشارها بفعل القوى الكبرى المتحكمة في الاقتصاد العالمي.
تجلّي خطر العولمة في نتائجها السلبية، كإضعاف الإنتاج المحلي وتهميش ثقافات الدول الضعيفة.
رغم محدودية تأثير العولمة في الهوية، فإن الحفاظ عليها يظل ضرورة ملحة.
- الألفاظ الدالة على الهيمنة والسيطرة:الهيمنة، تمسك، زمام، تفوق، إغراق، فرض، المهيمن.
ملامح الحجاج في النص:
الفكرة المرفوضة: الاعتقاد بنجاح العولمة في محو هويات الدول الضعيفة.
الفكرة المقبولة: عدم قدرة العولمة على إقصاء الهويات الثقافية.
الحجج: ارتباط بعض الهويات بالعقيدة الدينية ذات المنظور الشمولي للحياة.
خامسا: التركيب والتقويم
شهد العصر الحديث انتشارًا سريعًا لنظام اقتصادي عالمي قائم على الهيمنة والسيطرة، أدى إلى إغراق أسواق الدول الضعيفة بمنتجات لا تستطيع منافستها. وقد نتج عن ذلك تضرر اقتصاد هذه الدول وتهميش ثقافاتها ولغاتها، مما هدد هوياتها بالزوال، لولا ارتباط بعضها بعقيدة دينية متينة.

تعليقات
إرسال تعليق