النص القرائي أختي ص 126 و 127 الثانية إعدادي مرشدي في اللغة العربية.
موقع الدعم المدرسي
ملاحظة النص
الفهم
الشرح اللغوي:
-
يحُفّ: يحيط
-
مُشاعة: مشتركة
-
زائغتان: تائهتان
-
تتربص: تترقب / تتحين
-
عتيد: حارس دائم الحضور والمراقبة
المضمون العام:
حزن الكاتب على فراق أخته وتعلقه بذكراها، دليل على شدة حبه لها.
التحليل
عناصر النص السردي:
الزمان:
-
عام: أيام الطفولة
-
خاص: يوم من أيام عاشوراء
الأحداث:
-
عتاب الأخت المريضة لأخيها لعدم مشاركتها اللعب.
-
اشتداد المرض عليها وإبعاد الأخ إلى بيت الجدة.
-
عودة السارد إلى البيت مصدومًا بعد إخباره بوفاة شقيقته.
-
عناق السارد لجثة أخته وبكاؤه بحرقة.
-
وفاء الكاتب بوعده لأخته بالحفاظ على ذكراها الطيبة.
الوصف:
-
وصف الأخت في مرضها.
-
وصف جثتها الهامدة.
الحوار:
-
حوار بين السارد وأخته.
-
حوار بين السارد وأبيه.
الحقول الدلالية
يلاحظ هيمنة هذين الحقلين على النص، وكلاهما يتعلق بشقيقة السارد التي كان يعزها، لذلك أخذا حيزًا كبيرًا يعكس عمق معاناته الداخلية.
القراءة التركيبية
في هذا المقتطف من السيرة الذاتية «في الطفولة» للكاتب المغربي عبد المجيد بن جلون، يستعرض السارد ذكرياته الأليمة في طفولته عند وفاة شقيقته التي لازمت الفراش مدة طويلة. وقد أثر هذا الحدث المحزن في نفسه تأثيرًا عميقًا، فخلّد ذكراها بكلمات صادقة تعبر عن وفائه وحبه لها.
وللنص قيمة اجتماعية تتمثل في سمو رابطة الأخوة ودورها في توثيق أواصر الأسرة وتعزيز المحبة بين أفرادها.

تعليقات
إرسال تعليق