موقع الدعم المدرسي
أولًا: تأطير النص
1 – صاحب النص:
صاحب النص هو محمد بن إبراهيم، شاعر مغربي وُلد بمراكش سنة 1900م، ولقب بشاعر الحمراء، وتوفي سنة 1955م. بعد دراسته القرآن في الكُتّاب، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين، حيث فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض والقراءات والفقه. كان والده يخطط له مسارًا يجعله من رجال الدين، لكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.
من مؤلفاته: ديوان روض الزيتون، الذي جُمع بعد اندثاره.
2 – مصدر النص:
النص مقتطف من ديوان شاعر الحمراء، ص 39-40 (بتصرف)، ضبط وتنسيق وتعليق أحمد شوقي بنبين، منشورات الخزانة الحسنية، الطبعة الأولى، 2000م.
3 – نوعية النص:
النص قصيدة شعرية عمودية ذات روي موحد، ذات بعد اجتماعي.
ثانيًا: ملاحظة النص
1 – تحليل العنوان: "الله في البؤساء"
أ- تركيبيا: العنوان جملة فعلية حُذف فعلها، وتقديره: اتقوا الله في البؤساء.
ب- دلاليا: جاء العنوان بصيغة الأمر ليلفت انتباه الناس إلى معاناة البؤساء، ويدعوهم إلى الرحمة والإحسان.
2 – بداية القصيدة:
يستنكر الشاعر في بداية القصيدة تفرج المجتمع على نساء ورجال يموتون من الجوع دون أن يمدّ لهم يد العون.
3 – نهاية النص:
يذكّر الشاعر بوجوب الإحسان إلى البؤساء، لأننا لولا فضل الله لكنا مكانهم.
4 – فرضيات النص:
من خلال تحليل العتبات النصية، نفترض:
-
أن الشاعر سيصف معاناة البؤساء.
-
أن الشاعر سيدعو الأغنياء إلى مساعدة الفقراء.
-
أن الشاعر سينتقد بخل بعض أفراد المجتمع.
ثالثًا: فهم النص
1 – الشروح اللغوية:
2 – المضمون العام للنص:
تعبير الشاعر عن حزنه لما يعانيه البؤساء في ظل إهمال المجتمع لهم، ودعوته إلى الإحسان إليهم والتعاطف معهم.
3 – المضامين الجزئية:
-
من البيت 1 إلى 4:
تعجب الشاعر من تجاهل المجتمع للبؤساء.
-
من البيت 5 إلى 10:
تحسر الشاعر على معاناة الشيوخ والأرامل والأطفال.
-
من البيت 11 إلى 13:
دعوة الشاعر إلى الإحسان للبؤساء كما أحسن الله إلينا.
رابعًا: تحليل النص
1 – الحقول الدلالية:
يسعى الشاعر إلى استمالة عطف الناس تجاه البؤساء من خلال توظيف خطاب ديني واجتماعي.
2 – أساليب النص:
أ- الاستفهام:
مثل: كيف المآل؟، هل لديكم نوال؟
جاء الاستفهام إنكاريًا للتنبيه إلى وضع البؤساء واستنكار تجاهلهم.
ب- التشبيه:
ج- المبالغة:
مثل: فعّال، هطّال، قتّال.
وظفها الشاعر للدلالة على شدة المعاناة.
د- الطباق:
الإقبال / الإدبار.
3 – قيم النص:
قيمة اجتماعية تتمثل في الدعوة إلى التضامن والتعاطف مع البؤساء.
خامسًا: التركيب
يستهل الشاعر قصيدته باستنكار إهمال المجتمع لفئة تعاني من الفقر والحاجة، واضطرتها ظروفها الاجتماعية إلى مدّ يدها للتسول. وقد وصف معاناة الأرامل وأبنائهن، والشيوخ وضعفهم وانكسارهم، واعتبر استمرار معاناتهم وصمة عار في جبين المجتمع، لأن مساعدتهم مسؤوليتنا جميعًا، إذ كان من الممكن أن نكون مكانهم لولا فضل الله علينا.
تعليقات
إرسال تعليق