تحضير النص القرائي المنزل الذكي ص 100 و 101 الثانية إعدادي مرشدي في اللغة العربية
موقع الدعم المدرسي
أولا: عتبة القراءة
1- ملاحظة مؤشرات النص
أ- صاحب النص و المؤلف :
-
فرانك كيلش، خبير أمريكي في البرامج المعلوماتية، ومتخصص في صناعة الحوسبة والاتصالات.
-
المترجم: حسام الدين زكرياء، متخصص مصري في الهندسة الميكانيكية.
و- العنوان: المنزل الذكي
-
تركيبيًا: مركّب وصفي يتكون من موصوف (المنزل) وصفة (الذكي).
-
دلاليًا: المنزل مقرّ استقرار الإنسان، أمّا صفة الذكاء فهي من صفات الإنسان، غير أن ما تشهده منازل اليوم من تقنيات معلوماتية تنظّم الحياة داخلها بشكل تلقائي، جعل من المقبول نعتها بصفة الذكاء.
ز- بداية النص ونهايته:
-
البداية: تشير إلى حدث اختراع المصباح الكهربائي في القرن العشرين.
-
النهاية: تشير إلى حتمية تطور منازل المستقبل لمواكبة التقدم التكنولوجي المتسارع.
2- بناء فرضية القراءة
انطلاقًا من العنوان وبداية النص ونهايته، نفترض أن موضوع النص يتناول التطور الذي عرفته المنازل وما ستشهده مستقبلًا.
ثانيا: القراءة التوجيهية
1- شرح المستغلقات:
-
منصرم: ماضٍ
-
الضئيل: القليل
-
لا محالة: لا شك
-
لا ينضب: لا يجف
-
يروي: يحكي
-
غدو: ذهاب مبكر
-
رواح: رجوع في المساء
-
يسود: يعمّ
ثالثا: القراءة التحليلية
1- المستوى الدلالي
2- مضامين النص وأساليبه
أ- مضامين النص:
-
اختراع المصباح الكهربائي قيمة علمية مضافة في منزل القرن العشرين.
-
فوائد هذا الاختراع على حياة الناس.
-
دور الشبكات المعلوماتية في منازل المستقبل من خلال التواصل المستمر والاستجابة لرغبات الإنسان.
ب- أساليب النص:
-
الوصف: وصف العملية التواصلية داخل منزل المستقبل وطبيعة العلاقة بينه وبين الإنسان.
-
المقارنة: المقارنة بين منزل الأمس ومنزل الغد من حيث التطور التكنولوجي المتسارع.
3- المستوى التداولي
ب- قيم النص:
-
قيمة معرفية: تتجلى في تقديم معطيات علمية كاختراع المصباح الكهربائي على يد توماس أديسون.
-
قيمة حضارية: تتمثل في دور الشبكات المعلوماتية في تطور المنازل، بما يُغني الحضارة الإنسانية.
رابعا: القراءة التركيبية
يرصد الكاتب التحول الكبير الذي شهده المنزل، وما سيشهده مستقبلًا في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، خاصة في مجال المعلوميات والشبكات المعلوماتية التي أحدثت ثورة داخل المنازل، فصارت تُوصف بالذكية بفضل إمكانياتها التقنية وقدرتها على التفاعل الآلي وعن بُعد مع رغبات الإنسان، مما يفتح آفاقًا جديدة تواكب التطور المعلوماتي السريع.

تعليقات
إرسال تعليق