تقنيات المعلومات صفحة 86 و 87 مرشدي في اللغة العربية للسنة الثالثة إعدادي
موقع الدعم المدرسي
I – عتبة القراءة
1 – ملاحظة مؤشرات النص الخارجية:
هـ – بداية النص ونهايته:
بداية النص: نلاحظ تكرار العنوان في بداية النص، التي تشتمل على ألفاظ تنتمي إلى الحقل المعجمي نفسه الذي ينتمي إليه العنوان، ومن هذه الألفاظ: الإعلام – الاتصال – شبكة… كما تشير هذه البداية إلى فائدة ودور تقنيات المعلومات.
نهاية النص: ينتهي النص بسؤال مفتوح حول مستقبل الحياة في ظل التطور التقني. ولعل اختيار الكاتب إنهاء نصه بهذا السؤال المفتوح نابع من الغموض الذي يكتنف مستقبل تقنيات المعلومات؛ فلا أحد قادر على التكهن بما سيكون عليه حالنا مستقبلًا في ظل هذه التقنيات المتطورة.
2 – بناء فرضية القراءة:
بناءً على المؤشرات الأولية للنص نفترض أن موضوعه سيتحدث عن الحياة في ظل التقنيات المتطورة.
II – القراءة التوجيهية:
1 – الإيضاح اللغوي:
مقايضة: تبادل المنتجات والسلع.
الفاعلية: قوة التأثير.
تغيير جذري: تغيير شامل.
طفرات: مراحل.
خلت: مضت.
2 – الفكرة المحورية للنص:
أهمية تقنيات المعلومات، والتغيرات التي أحدثتها، وآفاقها المستقبلية.
III – القراءة التحليلية للنص:
1 – الأفكار الأساسية:
دور تقنيات المعلومات والإعلام والاتصال في جعل العالم قريةً صغيرة تتجاوز حدود الزمان والمكان.
التغيرات التي أحدثتها تقنيات المعلومات والإعلام والاتصال.
كلما أصبحت تقنية المعلومات أكثر تطورًا انخفضت تكلفتها، وبالتالي يمكن للجميع استعمالها.
وصف الانتشار السريع للإنترنت عبر العالم وتساؤل الكاتب عن الآفاق المستقبلية لهذه التقنيات.
2 – الألفاظ والعبارات الدالة على مجال تقنيات المعلومات:
[الإعلام – الاتصال – شبكة – التبادل الإلكتروني – التفاعلات – الهاتف – الحاسوب – الاتصالات – القنوات الفضائية – التلفزيون – التقنية – الإنترنت – التطور التقني…].
3 – ملامح الأسلوب العلمي الذي اعتمده الكاتب:
تفسير ظاهرة معينة.
التعريف بالمفاهيم.
الاستدلال والاستشهاد بالأمثلة:
«فالهاتف يفسح المجال أمام الحاسوب… وبالمقابل فالحاسوب هو الذي سمح بتطوير نظم الاتصالات…»
«الفضاء السيبرنطيقي، أي الفضاء الموجَّه إلكترونيًا».
«ليس أدلّ على ذلك من انتشار قواعد المعلومات وتوسعها…»
«تمثل الإنترنت نموذجًا لهذه الطفرات التقنية».
IV – التركيب والتقويم:
1 – التركيب:
بفضل التقدم التكنولوجي، خاصة في تقنيات المعلومات والاتصال، تقلصت المسافات وأصبح العالم كقرية صغيرة، مما أحدث تحولات جذرية في حياة الإنسان عبر وسائل اتصال متطورة تتطور باستمرار، وتبشر بمستقبل تقني مدهش للبشرية.
2 – التقويم:
يتضمن النص قيمةً حضارية تتمثل في التقدم الحضاري الهائل الذي حققه الإنسان المعاصر، والذي جعله يضاهي في درجة تقدمه مختلف الحضارات الإنسانية السابقة.

تعليقات
إرسال تعليق