النص القرائي الحكاية رقم 22 ص 140 و 141 الثانية إعدادي مرشدي في اللغة العربية.
موقع الدعم المدرسي
أولًا: عتبة القراءة
1. ملاحظة مؤشرات النص
- صاحب النص
هو الأديب المصري نجيب محفوظ.
-
تاريخ ومكان الولادة: ولد في القاهرة سنة 1911م.
-
صفته: كاتب وروائي مصري من كبار الروائيين العرب.
-
من مؤلفاته:زقاق المدق،بداية ونهاية،خان الخليلي،القاهرة الجديدة،عبث الأقدار،ثلاثية القاهرة،السراب،اللص والكلاب،الطريق،أولاد حارتنا،ثرثرة فوق النيل.
-
أهم الجوائز: جائزة نوبل للآداب سنة 1988م.
-
وفاته: سنة 2006 م.
- مصدر النص
النص مأخوذ من مؤلف حكايات حارتنا، وتحديدًا "الحكاية رقم 22".
- مجال النص
ينتمي النص إلى المجال الاجتماعي.
- الصورتان
-
الصورة الأولى: تمثل غلاف الكتاب الذي أُخذ منه النص، ويشير العنوان إلى مصدر النص، كما تظهر وجوه مختلفة تدل على تعدد الشخصيات.
-
الصورة الثانية: تمثل فضاء الحارة التي شهدت أحداث الحكاية، وهي إحدى حارات القاهرة، بخان الخليلي.
- نوعية النص
النص سردي في شكل حكاية، كما يدل على ذلك العنوان.
- العنوان: "الحكاية رقم 22"
-
تركيبيًا: مركب اسمي يتكون من اسم مفرد مضاف إلى رقم ترتيبي.
-
دلاليًا: يدل على أن النص حكاية من بين حكايات متعددة.
- بداية النص ونهايته
-
البداية: تشير إلى حضور هاشم زايد في المدرسة والحارة.
-
النهاية: تشير إلى غيابه وانقطاع أخباره دون معرفة وجهة رحيله.
2. بناء الفرضية
انطلاقًا من المؤشرات السابقة، نتوقع أن يتناول النص حكاية هاشم زايد وتحول شخصيته داخل الحارة.
ثانيًا: القراءة التوجيهية
1. شرح المفردات
-
وديع: لطيف
-
أعيان: أشراف القوم
-
وباء: مرض فتاك
-
المريدون: الأتباع
-
بخيلة: شحيحة
-
يجهش: يبكي بشدة
-
يضمر: يخفي
2. الفكرة العامة
يسلط السارد الضوء على شخصية هاشم زايد، متتبعًا مراحل طفولته ودراسته، وفشله الدراسي، ثم تحوله إلى شخصية نافذة في الحارة، قبل أن تنتهي حكايته باختفاء غامض.
المضامين الفرعية
-
وصف هاشم زايد جسميًا ونفسيًا واجتماعيًا.
-
تحوله إلى شخصية عدوانية بعد انقطاعه عن الدراسة.
-
اختفاؤه في ظروف غامضة.
ثالثًا: القراءة التحليلية
1 - معجم بناء شخصية البطل
- جسميًا:
-
طويل القامة
-
مفتول العضلات
- نفسيًا وأخلاقيًا:
-
وديع
-
خجول
-
حسن السلوك
-
طيب
-
تلميذ مؤدب
-
شخصية غريبة
-
متعالٍ
-
متكبر
-
يستثمر قوته في فرض عدوانه
-
وحش شرس
-
يجهش بالبكاء
-
يتذكر بحزن عميق
- اجتماعيًا:
-
فشل في الدراسة
-
ترك الدراسة
-
من أعيان الحارة
-
يتجنبه الناس كأنه وباء
-
يزعج أهل الحارة
-
لم يتزوج رغم ثرائه
2 - عناصر السرد والوصف
- الفضاء المكاني:
-
مصر
-
القاهرة
-
الحارة
-
الزقاق
-
البيت
-
المدرسة
-
السجن
- الفضاء الزماني:
-
فترة الدراسة
-
مرحلة الفشل الدراسي
-
مرحلة النفوذ والسلطة في الحارة
- الشخصيات:
-
هاشم زايد
-
الأم (أرملة غنية)
-
العطار
-
إبراهيم توفيق
-
شيخ الحارة
-
المدرس
-
المخبرون
- البداية:
-
حضور هاشم زايد في المدرسة رفقة السارد.
- الوسط:
-
فشله في الدراسة.
-
تحوله إلى شخصية متسلطة وعدوانية.
-
سيطرته على الحارة ونفوذه بين أهلها.
- النهاية:
-
غياب هاشم زايد عن الحارة.
-
انقطاع أخباره في ظروف غامضة
رابعًا: القراءة التركيبية
يسرد الكاتب حكاية هاشم زايد في حارة خان الخليلي، حيث عاش طفولته ومرحلة دراسته بعد وفاة والده. فشل في دراسته، ثم عرف تحولا جذريًا في شخصيته جعله يتولى نفوذًا في الحارة بفضل وضعه الاجتماعي. غير أن سلوكه العدواني ونفاق أهل الحارة له دفعاه إلى مغادرتها، لينتهي مصيره بالاختفاء في ظروف غامضة.

تعليقات
إرسال تعليق